6 سبتمبر 2011 - 19:30

اكد مدير عام الاستشارية للدراسات الإستراتيجية الباحث اللبناني الدكتور عماد رزق، أن تشغيل الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمحطة بوشهر النووية وربطها بشبكة الكهرباء أثبت المنحى السلمي للمشروع النووي الإيراني.

ابنا: قال الباحث المتخصص في إدارة الأزمات والحرب النفسية إنه "رغم كل الشك الذي تبديه الدول الغربية حول ملف إيران النووي فقد أثبتت طهران مرة أخرى من خلال الأعمال التي تقوم بها الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية، المنحى السلمي لهذا البرنامج والأهداف الاقتصادية، وأسقطت مزاعم الولايات المتحدة الأميركية والغرب حول عدم سلمية هذا المشروع.

وشدد الدكتور رزق، أن العمل من أجل رفع الشأن التقني والعلمي والتكنولوجي لإيران هو الهدف الأول وراء السعي للحصول على التكنولوجيا النووية واستعمالها للأغراض المدنية.

وأضاف: إن تشغيل محطة بوشهر للطاقة النووية يؤكد أن مزاعم الولايات المتحدة الأميركية ومعها الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد سقطت وأثبت أن إيران ورغم كل الادعاءات تسعى وراء التكنولوجيا لتطوير المجتمع الإيراني، وبالتالي دعم المجتمعات العربية والإسلامية لرفع شانها، من ناحية زيادة الطاقة الإنتاجية ورفع مستوى الاقتصاد والحياة الاجتماعية للشعوب التي ترزح تحت قوى الاستكبار التي لا تريد لها أن ترتفع بالشأن التقني والشأن الاجتماعي.

وقال الدكتور رزق: منذ اللحظة التي بدأت فيها إيران بتطوير برنامجها النووي وبإرسال خبرائها وعلمائها لدراسة وتطوير خبراتهم، سلكت الطريق باتجاه الحصول على التكنولوجيا التي كانت تحتكرها الدول الغربية لمزيد من الاستعمار للشعوب.

وأضاف: "لذلك فإن اعتبار إيران كدولة نووية من الناحية العلمية والتقنية هذا شيء كانت قد وصلت إليه إيران سابقا، إنما اليوم يتأكد المجتمع الدولي أن إيران النووية السلمية هي حقيقة وأصبحت عضواً في النادي النووي وليس المجتمع الدولي الذي يحاول ابتزاز الشعوب والضغط عليها عبر سلاح التدمير الشامل المحرم دولياً والذي لم تسع إليه إيران ولم تطور تقنياتها للوصول إليه رغم قدرات علمائها ومستشاريها".

واعتبر الدكتور رزق أن تشغيل محطة بوشهر وربطها بشبكة الكهرباء الإيرانية، "رسالة إلى المجتمع الغربي الحاقد على ايران، وأن التكنولوجيا النووية السلمية التي هي ذات أهداف اقتصادية واجتماعية هي ما تسعى إليه إيران خدمةً للشعب الإيراني وتطويره، ولا علاقة لها بتطوير التكنولوجيا النووية للأغراض العسكرية، مشيراً إلى أن إيران قادرة على حماية منشآتها النووية بقدراتها العسكرية الذاتية. وختم الباحث اللبناني مؤكداً أن إيران ما زالت تثبت للعالم أن خيارها النووي سلمي وللأغراض المدنية، وتعمل على تطوير قدراتها العسكرية لا سيما الصاروخية في مواكبة التطور العلمي ولحمايته وحماية الأراضي الإيرانية من أي اعتداء محتمل يمكن أن ترتكبه قوى الاستكبار العالمي وعلى رأسها أميركا أو الكيان الاسرائيلي.

انتهی/182